مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قم في القرءان
المواضع (2)
سورة المُزمل ٢
﴿ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة المُدثر ٢
﴿ قُمۡ فَأَنذِرۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قم»
مدلول قولة «قم» في القرءان: قم: انهض لتكليف يطلب حضورك، إما لليل عبادة وقراءة، أو للإنذار الرسالي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُمِ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قم أمر يفتتح تكليفًا رساليًا: قيام الليل وقيام الإنذار؛ كلاهما نهوض من السكون إلى حمل أمر.
استعمالها في الآيات
يرد في مطلع المزمل والمدثر.
أثرها في السياق
يجعل الرسالة تبدأ بقيام: قيام بين يدي الله وقيام في وجه الناس بالإنذار.
عائلات الاستعمال
- قيام الليل للتزود (1 موضعًا): أمر بقيام أكثر الليل إلا قليلًا في مقام الإعداد.
- قيام الإنذار (1 موضعًا): أمر بالنهوض إلى تبليغ الإنذار.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن قام لأنه أمر مستقبلي، وعن قمتم لأنه لا يخص التهيؤ للصلاة بل أصل التكليف.
تحليل أعمق
اختلاف المفعول يبين جناحي التكليف: إعداد ليلي داخلي، وإنذار خارجي معلن.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.