قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قومهم في القرءان

7 مواضعالجذر: قوم

المواضع (7)

سورة النِّسَاء ٩٠

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٩١

﴿ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾

سورة التوبَة ١٢٢

﴿ ۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة يُونس ٧٤

﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾

سورة إبراهِيم ٢٨

﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ ﴾

سورة الرُّوم ٤٧

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٩

﴿ وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قومهم»

مدلول قولة «قومهم» في القرءان: قومهم: جماعتهم التي ينتمون إليها أو يتوجهون إليها بإنذار أو يعودون إليها، وقد تكون طرف أمان أو فتنة أو هلاك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡمَهُمۡ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

قومهم يضيف الجماعة إلى أصحابها؛ فيظهر الرابط حين يخاف الناس قتال قومهم أو يرجعون إليهم أو يوردونهم موردًا سيئًا.

استعمالها في الآيات

يرد في الحرج من قتال القوم، وفي رجوع المنذرين، وفي إرسال الرسل، وفي إحلال القوم دار البوار.

أثرها في السياق

يجعل الجماعة مرجعًا اجتماعيًا قويًا؛ الإنسان يحسب حساب قومه، والرسول أو المنذر يعود إليهم، والزعيم قد يوبقهم.

عائلات الاستعمال

  • قوم محل أمان أو قتال (2 موضعًا): جماعة يخاف أصحابها أن يقاتلوها أو يريدون الأمن منها ومعها.
  • قوم يرجع إليهم الإنذار (4 موضعًا): رسل أو طائفة أو نفر يعودون إلى قومهم بالبيان والتحذير.
  • قوم يقادون إلى البوار (1 موضعًا): قيادة فاسدة تنقل جماعتها إلى دار الهلاك.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن قومهم في وحدة أخرى إذا دخلت الواو، وعن قومه المفرد لأنه جمع مضاف إلى جماعة فاعلة أو مرجعية.

تحليل أعمق

الإضافة هنا لا تمدح ولا تذم بذاتها؛ الحكم يأتي مما يفعلونه أو يفعل بهم، من إنذار أو فتنة أو بوار.

قَولات أخرى من جذر قوم

و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر