مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قاموا في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٠
﴿ يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة النِّسَاء ١٤٢
﴿ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة الكَهف ١٤
﴿ وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قاموا»
مدلول قولة «قاموا» في القرءان: قاموا: انتقلوا إلى هيئة قيام أو توقف ثابت في موقف حاضر؛ بحسب السياق يكون توقفًا عند انقطاع المسير أو توجهًا للصلاة أو نهوضًا للقول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَامُواْ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قاموا يبقي أصل الجذر في النهوض أو الثبوت بعد انتقال حال، لكن المواضع تكشف أن القيام قد يكون اضطرارًا أو عبادة كسولة أو إعلان موقف.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد ظلمة توقف الحركة، ومع الصلاة في حال الكسل، ومع فتية أعلنوا ربوبية الله حين ثبتت قلوبهم.
أثرها في السياق
يعطي الحدث هيئة ظاهرة: أجساد لا تمضي في الظلمة، ومنافقون ينهضون بلا صدق، وفتية يثبتون بقول مفاصل.
عائلات الاستعمال
- توقف بعد انقطاع المسير (1 موضعًا): قيام بمعنى السكون حين يزول الضوء ولا تستمر الحركة.
- نهوض إلى الصلاة بلا خفة (1 موضعًا): قيام ظاهر للصلاة يفضحه الكسل وقلة الذكر.
- ثبات معلن في مواجهة الشرك (1 موضعًا): قيام تقوى فيه القلوب ثم يخرج منه قول التوحيد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن قاموا الممدودة في الصلاة بأنه أوسع، وعن تقوم لأنه ماض لجماعة لا حدث مستقبل أو متكرر.
تحليل أعمق
القاسم ليس الفضل في القيام بل تغير الحال إلى قيام ظاهر؛ لذلك يحتمل المدح والذم والعجز، ولا يصح جعله قيام طاعة دائمًا.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.