مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أقيموا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٧٢
﴿ وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
سورة الشُّوري ١٣
﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أقيموا»
مدلول قولة «أقيموا» في القرءان: أقيموا: اجعلوا الصلاة أو الدين قائمًا على وجهه، مع تقوى أو وحدة وعدم تفرق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَقِيمُواْ» وجذرها «قوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أقيموا يأتي هنا لمفعولين كبيرين: الصلاة والدين؛ في كليهما المطلوب جعل الأمر قائمًا لا متفرقًا ولا مهملًا.
استعمالها في الآيات
وردت في أمر الصلاة والتقوى والحشر، وفي الوصية الجامعة بإقامة الدين وعدم التفرق فيه.
أثرها في السياق
تجعل التكليف عمودًا جامعًا؛ الصلاة تقيم صلة العبد، والدين يقيم جماعة الوحي.
عائلات الاستعمال
- إقامة الصلاة (1 موضعًا): أمر بجعل الصلاة قائمة مع التقوى والتوجه إلى الحشر.
- إقامة الدين بلا تفرق (1 موضعًا): أمر بجعل الدين قائمًا جامعًا لا ممزقًا بين الأهواء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وأقيموا الأكثر ورودًا بأنها بلا واو افتتاحية في هذين المقامين، وعن فأقيموا لأنها ليست نتيجة مباشرة لما قبلها.
تحليل أعمق
الموضعان يبينان أن الإقامة تعمل في عبادة مخصوصة وفي نظام الدين كله، بحسب المفعول.
قَولات أخرى من جذر قوم
و94 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.