مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقرض في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٤٥
﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الحدِيد ١١
﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقرض»
مدلول قولة «يقرض» في القرءان: تقديم مال أو خير لله على وجه القرض الحسن الذي يضاعفه الله لصاحبه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقۡرِضُ» وجذرها «قرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يسند الإقراض إلى عبد يتعامل مع الله؛ الجذر هنا بذل يخرج من صاحبه فيعاد مضاعفًا بفضل الله.
استعمالها في الآيات
يرد في سؤال تحضيضي: من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا، مع وعد المضاعفة.
أثرها في السياق
الأثر أنه يحول الإنفاق إلى معاملة موثوقة العاقبة مع الله، لا خسارة في يد المنفق.
عائلات الاستعمال
- إقراض الله بوعد المضاعفة (2 موضعًا): فعل بذل يفتح وعد الأضعاف أو الأجر الكريم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن قرضًا لأنه فعل المقرض، لا اسم البذل نفسه.
تحليل أعمق
ذكر القبض والبسط والرجوع في البقرة، والأجر الكريم في الحديد، يربط فعل القرض بقدرة الله على الخلف والجزاء.