قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قرضا في القرءان

6 مواضعالجذر: قرض

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢٤٥

﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة المَائدة ١٢

﴿ ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

سورة الحدِيد ١١

﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الحدِيد ١٨

﴿ إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾

سورة التغَابُن ١٧

﴿ إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴾

سورة المُزمل ٢٠

﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قرضا»

مدلول قولة «قرضا» في القرءان: بذل حسن موجه إلى الله، محفوظ لصاحبه وموعود بالجزاء المضاعف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَرۡضًا» وجذرها «قرض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاسم يحدد ماهية البذل المطلوب؛ الجذر هنا ليس دينًا لحاجة، بل تقديم حسن لله ينتج تكفيرًا أو مضاعفة أو أجرًا.

استعمالها في الآيات

يأتي في دعوة الإقراض، وميثاق بني إسرائيل، وثواب المتصدقين، وأمر المزمل في سياق التيسير والقيام.

أثرها في السياق

الأثر أنه يثبت للخير المقدم وزنًا عند الله، فيرى المنفق ما يقدمه لنفسه لا ما يفقده من يده.

عائلات الاستعمال

  • قرض في دعوة المضاعفة (2 موضعًا): بذل حسن يعقبه تضعيف أو أجر كريم.
  • قرض ضمن عهد أو تكليف جامع (2 موضعًا): بذل حسن يدخل مع الصلاة والزكاة والإيمان أو تيسير العبادة.
  • قرض يقترن بالمغفرة والأجر (2 موضعًا): بذل حسن تظهر عاقبته في المضاعفة والغفران.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يقرض وأقرضوا لأنه مفعول الفعل ومحل وصف الحسن، لا هيئة الفاعل.

تحليل أعمق

القرض الحسن يقترن مرة بالأضعاف، ومرة بتكفير السيئات، ومرة بالأجر الكريم، ومرة بوجدان الخير عند الله.

قَولات أخرى من جذر قرض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر