مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقرضهم في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١٧
﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقرضهم»
مدلول قولة «تقرضهم» في القرءان: مجاوزة الشمس لهم عند الغروب على جهة الشمال دون أن تصيبهم مباشرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَّقۡرِضُهُمۡ» وجذرها «قرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة ليست من قرض الله؛ الفعل للشمس، ومعناه في المدخل مرور مائل يتركهم في فجوة الكهف.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف هيئة الكهف: الشمس إذا طلعت تزاور، وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال.
أثرها في السياق
الأثر أنه يصور حفظ موضعهم بانتظام مسار الشمس حولهم، فيعد ذلك من آيات الله.
عائلات الاستعمال
- قرض الشمس لموضع الكهف (1 موضعًا): مرور مائل يجاوزهم ذات الشمال وهم في فجوة منه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن كل وحدات قرض الله لأنها فعل شمسي مكاني، لا إنفاقًا حسنًا.
تحليل أعمق
قرينتا الطلوع والغروب تمنعان خلطها بالقرض المالي؛ الكلام عن حركة ضوء وموقع لا عن بذل ورد.