مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأقرضوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الحدِيد ١٨
﴿ إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأقرضوا»
مدلول قولة «وأقرضوا» في القرءان: إقدام جماعي على بذل حسن لله يترتب عليه تضاعف الأجر أو حفظ الخير عند الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَقۡرَضُواْ» وجذرها «قرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع هنا يثبت فعل الإقراض في جماعة المؤمنين؛ الجذر يدل على بذل حسن سواء وقع خبرًا عن المتصدقين أو أمرًا في ختام المزمل.
استعمالها في الآيات
يرد خبرًا في الحديد مع المصدقين والمصدقات، وأمرًا في المزمل مع الصلاة والزكاة وقراءة ما تيسر.
أثرها في السياق
الأثر أنه يدمج البذل في صورة جماعية للطاعة، لا كعمل مالي معزول.
عائلات الاستعمال
- إقراض مع التصديق (1 موضعًا): بذل المؤمنين والمؤمنات مع وعد الأجر الكريم.
- إقراض في أمر الطاعة الميسرة (1 موضعًا): بذل يأتي مع الصلاة والزكاة وقراءة ما تيسر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تقرضوا لأنه جمع بصيغة خبر أو أمر عام، لا شرطًا مفردًا مع جواب المضاعفة والمغفرة.
تحليل أعمق
في الحديد يظهر القرض بعد التصديق، وفي المزمل يأتي بعد تخفيف القيام؛ كلاهما يضع الخير المقدم في حساب الله.