مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقربنه في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٥٢
﴿ وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقربنه»
مدلول قولة «وقربنه» في القرءان: إحداث قرب أو ادعاء إحداثه، لشخص أو طعام أو منزلة، في هذا اللفظ وقرّبۡنٰه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَرَّبۡنَٰهُ» وجذرها «قرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي وقرّبۡنٰه باب قرب صورة جعل القرب واقعًا بفعل مقرب، لذلك التضعيف يدل على نقل شيء أو شخص إلى جهة القرب، بهذه الصيغة: وقرّبۡنٰه.
استعمالها في الآيات
يرد مع أموال لا تقرب، أو آلهة يزعم أصحابها التقريب، أو تقريب موسى أو طعام إبراهيم، على حد وقرّبۡنٰه.
أثرها في السياق
يفضح ما يملك التقريب وما لا يملكه: عمل الله أو فعل إبراهيم، لا أموال مجردة ولا وسائط مزعومة، في صيغة وقرّبۡنٰه.
عائلات الاستعمال
- التقريب والإدناء - وقرّبۡنٰه (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل القرب نتيجة فعل يقرّب أو يدّعى أنه يقرّب، في صيغة وقرّبۡنٰه.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يختلط وقرّبۡنٰه بما حوله لأن التضعيف يميزه عن قرب ذاتي أو قرابة اسمية، مع وقرّبۡنٰه.
تحليل أعمق
في سورة مَريَم ٥٢ تتبدل جهة القرب بين رحم وحدّ وزمن ومنزلة وقربان، واللفظ يأخذ حكمه من الطرف الذي أدناه أو منعه، داخل وقرّبۡنٰه.
قَولات أخرى من جذر قرب
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.