مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقربوا في القرءان
المواضع (6)
سورة النِّسَاء ٤٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾
سورة الأنعَام ١٥١
﴿ ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٢
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة يُوسُف ٦٠
﴿ فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ ﴾
سورة الإسرَاء ٣٢
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٣٤
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقربوا»
مدلول قولة «تقربوا» في القرءان: دنو ممنوع من شيء محدد حتى لا يقع تجاوزه أو مفسدته، مع تقۡربوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقۡرَبُواْ» وجذرها «قرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في تقۡربوا تظهر قيمة قرب على هيئة منع الدنو من حد أو موضع أو فعل، والنهي يجعل القرب نفسه محظورًا قبل مباشرة الشيء، داخل تقۡربوا.
استعمالها في الآيات
يأتي مع لا أو فلا، ويتعلق بالشجرة أو حدود الله أو النساء أو الصلاة أو المسجد الحرام، عند قراءة تقۡربوا.
أثرها في السياق
يضع حاجزًا قبل الفعل نفسه، فالحكم يمنع الاقتراب لا الوقوع الأخير فقط، في موضع تقۡربوا.
عائلات الاستعمال
- النهي عن الاقتراب - تقۡربوا (6 موضعًا): الوقوعات 6 تجعل القرب منطقة ممنوعة حول حد أو محل مخصوص، في موضع تقۡربوا.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يختلط تقۡربوا بما حوله لأن النهي عن القرب يختلف عن القربى والقرابة وعن قريب الخبرية، في هذا اللفظ تقۡربوا.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ٤٣، سورة الأنعَام ١٥١، ١٥٢، ومعها 3 مواضع أخرى تتبدل جهة القرب بين رحم وحدّ وزمن ومنزلة وقربان، واللفظ يأخذ حكمه من الطرف الذي أدناه أو منعه، بهذه الصيغة: تقۡربوا.
قَولات أخرى من جذر قرب
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.