مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأقرب في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٨١
﴿ فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأقرب»
مدلول قولة «وأقرب» في القرءان: قرب نسبي أو محتمل يقاس ببديل أو ينفى/يسأل عنه، بهذه الصيغة: وأقۡرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَقۡرَبَ» وجذرها «قرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تستدعي وأقۡرب من قرب معنى مقارنة في مقدار القرب أو احتمال قرب الشيء، ثم يحصرها السياق في أقرب وأقريب وبقريب تجعل القرب موازنًا بغيره أو معلقًا بالسؤال، في موضع وأقۡرب.
استعمالها في الآيات
يأتي في التقوى والرحم والمودة والرشد والوعد والصبح، فيكون القرب درجة، في هذا اللفظ وأقۡرب.
أثرها في السياق
يفاضل بين جهتين أو يرفع توهم البعد، فيصير الحكم أدق من قرب مطلق، على حد وأقۡرب.
عائلات الاستعمال
- القرب النسبي - وأقۡرب (1 موضعًا): الوقوع الواحد يعرض قربًا مقارنًا أو مستفهمًا عنه أو منفي البعد، على حد وأقۡرب.
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق الأظهر في وأقۡرب: المقارنة والسؤال يميزانها عن قريب الخبرية المستقرة، داخل وأقۡرب.
تحليل أعمق
في سورة الكَهف ٨١ تتبدل جهة القرب بين رحم وحدّ وزمن ومنزلة وقربان، واللفظ يأخذ حكمه من الطرف الذي أدناه أو منعه، في صيغة وأقۡرب.
قَولات أخرى من جذر قرب
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.