قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليقربونا في القرءان

1 موضعالجذر: قرب

الشاهد

سورة الزُّمَر ٣

﴿ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليقربونا»

مدلول قولة «ليقربونا» في القرءان: إحداث قرب أو ادعاء إحداثه، لشخص أو طعام أو منزلة، عند قراءة ليقرّبونا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُقَرِّبُونَآ» وجذرها «قرب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تقرأ ليقرّبونا داخل قرب بوصفها جعل القرب واقعًا بفعل مقرب، التضعيف يدل على نقل شيء أو شخص إلى جهة القرب، مع ليقرّبونا.

استعمالها في الآيات

يرد مع أموال لا تقرب، أو آلهة يزعم أصحابها التقريب، أو تقريب موسى أو طعام إبراهيم، في موضع ليقرّبونا.

أثرها في السياق

يفضح ما يملك التقريب وما لا يملكه: عمل الله أو فعل إبراهيم، لا أموال مجردة ولا وسائط مزعومة، بهذه الصيغة: ليقرّبونا.

عائلات الاستعمال

  • التقريب والإدناء - ليقرّبونا (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل القرب نتيجة فعل يقرّب أو يدّعى أنه يقرّب، بهذه الصيغة: ليقرّبونا.

ما يميّزها عن أخواتها

الفرق الأظهر في ليقرّبونا: التضعيف يميزه عن قرب ذاتي أو قرابة اسمية، على حد ليقرّبونا.

تحليل أعمق

في سورة الزُّمَر ٣ تتبدل جهة القرب بين رحم وحدّ وزمن ومنزلة وقربان، واللفظ يأخذ حكمه من الطرف الذي أدناه أو منعه، في هذا اللفظ ليقرّبونا.

قَولات أخرى من جذر قرب

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر