مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفيضون في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٦١
﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة الأحقَاف ٨
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفيضون»
مدلول قولة «تفيضون» في القرءان: تُفِيضُونَ تعني تدخلون في شأن أو قول وتجرونه بإفاضة مستمرة داخل موضوعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُفِيضُونَ» وجذرها «فيض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تُفِيضُونَ تجعل الجذر في كلام أو عمل جارٍ ينغمس فيه المخاطبون، والله شاهد عليه أو أعلم به.
استعمالها في الآيات
تأتي دائمًا مع في، مرة في سياق الشهادة على الشأن والتلاوة والعمل، ومرة في الرد على دعوى الافتراء.
أثرها في السياق
تجعل العبارة ما يخوض فيه الناس حاضرًا في علم الله وشهادته، سواء كان عملًا متلبسًا به أو قولًا حول القرءان.
عائلات الاستعمال
- انغماس مشهود في العمل والشأن (1 موضعًا): في يونس تأتي الصيغة ضمن إحاطة الشهادة الإلهية بكل شأن وتلاوة وعمل.
- خوض في دعوى حول القرءان (1 موضعًا): في الأحقاف ترد الصيغة بعد قولهم افترى، فيجعل علم الله محيطًا بما يخوضون فيه.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كتفيض الدمع لأنها فعل مخاطبين في موضوع، وليست كأفضتم في النور وحدها لأن المضارع هنا يفتح معنى الجريان الحاضر أو المتكرر.
تحليل أعمق
في يونس يتسع السياق: شأن، تلاوة، عمل، ثم شهود الله إذ تفيضون فيه. في الأحقاف يضيق السياق حول اتهام الافتراء: هو أعلم بما تفيضون فيه. الصيغة تكشف حركة القول أو العمل من الداخل لا مجرد صدوره.