قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفيضوا في القرءان

2 موضعينالجذر: فيض

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٩٩

﴿ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الأعرَاف ٥٠

﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفيضوا»

مدلول قولة «أفيضوا» في القرءان: أَفِيضُواْ تعني أرسلوا الفيض أو اندفعوا به إلى جهة، أمرًا للناس في الحج أو طلبًا من أصحاب النار لأصحاب الجنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفِيضُواْ» وجذرها «فيض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الأمر يربط الجذر بإرسال شيء أو جماعة من علو أو وفرة إلى طالب أو وجهة؛ والسياقان يحددان المادة: ناس من موضع، أو ماء ورزق إلى أهل النار.

استعمالها في الآيات

تأتي مرة متعدية بحرف من في أمر شعائري، ومرة متعدية بعلى في طلب صب الماء أو الرزق.

أثرها في السياق

في البقرة توحد العبارة حركة الحج مع إفاضة الناس، وفي الأعراف تكشف حرمان أهل النار حين يطلبون فيضًا لا ينالونه.

عائلات الاستعمال

  • أمر بحركة جماعية (1 موضعًا): في البقرة يؤمر الناس بالإفاضة من حيث أفاض الناس مع الاستغفار.
  • طلب صب محروم (1 موضعًا): في الأعراف يطلب أصحاب النار أن يفيض عليهم أصحاب الجنة من الماء أو الرزق، ثم يمنعون.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كأَفَاضَ الذي يحكي فعل الناس الماضي، ولا كتَفِيضُ التي تصف اندفاع الدمع من العين.

تحليل أعمق

الأمر في الموضعين لا يخاطب الفئة نفسها ولا يحمل النتيجة نفسها. في الحج يستجاب الأمر ضمن نسك واستغفار، وفي النار يأتي الطلب ثم يأتي الرد بالتحريم على الكافرين. لذلك فالصيغة واحدة، لكن موقعها بين امتثال وحرمان.

قَولات أخرى من جذر فيض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر