مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفاض في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٩٩
﴿ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفاض»
مدلول قولة «أفاض» في القرءان: أَفَاضَ تعني اندفع الناس أو تحركوا جماعة من الموضع المشار إليه في سياق الحج.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَاضَ» وجذرها «فيض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَفَاضَ يثبت الفعل للناس أنفسهم، فيجعل الجذر حركة جماعة سابقة يُؤمر المخاطبون أن يوافقوا موضعها.
استعمالها في الآيات
تأتي صلة بعد حيث، فتجعل فعل الناس معيار المكان الذي تكون منه الإفاضة المأمور بها.
أثرها في السياق
تربط القَولة أمر المخاطبين بحركة الناس، فلا يكون الخروج الشعائري معزولًا عن الجماعة.
عائلات الاستعمال
- فعل الناس في النسك (1 موضعًا): الموضع الوحيد يذكر إفاضة الناس بوصفها جهة يوافقها الأمر للمخاطبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَفَضۡتُم لأن هذه غائبة مفردة الفعل للناس، لا خطاب مباشر لمن قاموا بالإفاضة أو خاضوا في أمر.
تحليل أعمق
الشاهد يضم أَفِيضُواْ وأَفَاضَ في تركيب واحد؛ الأمر الجديد يستند إلى فعل معروف للناس. أَفَاضَ هنا ليس كلامًا ولا دمعًا، بل حركة نسكية جماعية محددة بالحيثية.