قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفضتم في القرءان

2 موضعينالجذر: فيض

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٩٨

﴿ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾

سورة النور ١٤

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفضتم»

مدلول قولة «أفضتم» في القرءان: أَفَضۡتُم/أَفَضۡتُمۡ تدل على اندفاع جماعي أو كلامي داخل وجهة مخصوصة: من عرفات أو في الأمر المذكور.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَضۡتُم» وجذرها «فيض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تحمل حركة امتلاء تنتقل من موضع إلى حيز؛ مرة حركة جماعة من عرفات، ومرة خوض في قول بلغ حد استحقاق الوعيد.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع من في الخروج من عرفات، ومع في في الخوض الذي وقع فيه المخاطبون.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الحركة ليست ساكنة؛ فهي في الحج انتقال مأمور بعده بالذكر، وفي النور تورط كلامي كان يستوجب عذابًا لولا فضل الله.

عائلات الاستعمال

  • اندفاع نسكي من موضع (1 موضعًا): في البقرة ترتبط الإفاضة بالخروج من عرفات ثم الذكر عند المشعر الحرام.
  • خوض في قول مؤاخذ (1 موضعًا): في النور يذكر ما أفضتم فيه بوصفه أمرًا كان يمس المخاطبين بعذاب عظيم لولا الفضل والرحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَفِيضُواْ لأن تلك أمر مباشر، وعن تُفِيضُونَ لأنها مضارع يشهد الله فيه على العمل أو القول الجاري.

تحليل أعمق

لا يصح تسوية الموضعين في صورة حسية واحدة. آية البقرة تتكلم عن إفاضة الناس من موضع شعائري، وآية النور عن الإفاضة في حديث الإفك. الجامع المقبول أن الفعل يدل على دخول كثيف في حركة أو قول، أما مادة الحركة فتحددها الحروف والسياق.

قَولات أخرى من جذر فيض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر