مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفيض في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٨٣
﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة التوبَة ٩٢
﴿ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفيض»
مدلول قولة «تفيض» في القرءان: تَفِيضُ تدل على امتلاء الأعين بالدمع وخروجه منها، بسبب معرفة الحق أو الحزن على العجز.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَفِيضُ» وجذرها «فيض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تربط القَولة الجذر بالعين حين يمتلئ باطنها حتى يخرج الدمع؛ الفيضان هنا انفعال ظاهر لا حركة جماعة.
استعمالها في الآيات
تأتي الأعين فاعلًا، ويتبعها من الدمع، ثم يحدد السياق باعث الفيضان.
أثرها في السياق
تجعل الدموع شاهدًا مرئيًا على صدق الداخل: إيمان عند سماع المنزل، أو حزن عند فقدان ما يحملون عليه.
عائلات الاستعمال
- دمع معرفة الحق (1 موضعًا): في المائدة تفيض الأعين عند سماع ما أنزل إلى الرسول مما عرفوا من الحق.
- دمع العجز عن المشاركة (1 موضعًا): في التوبة تفيض الأعين حزنًا حين لا يجدون ما ينفقون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أفيضوا وأفضتم لأن الفاعل هنا عضو يرى أثر القلب، لا جماعة تتحرك ولا خطاب يخوض في شأن.
تحليل أعمق
الموضعان لا يكتفيان بذكر البكاء؛ النص يجعل العين هي التي تفيض، وكأن الدمع تجاوز حد الاحتباس. في المائدة سببه معرفة الحق، وفي التوبة سببه حزن عملي لأنهم لا يجدون ما ينفقون.