مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فئة في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٢٤٩
﴿ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٣
﴿ قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
سورة الأنفَال ١٦
﴿ وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأنفَال ٤٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الكَهف ٤٣
﴿ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴾
سورة القَصَص ٨١
﴿ فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فئة»
مدلول قولة «فئة» في القرءان: جماعة قائمة تقابل غيرها أو يُطلب منها نصر واحتماء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فِئَةٖ» وجذرها «فيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فِئَة اسم جماعة متحيزة بذاتها في موقف قوة أو قتال أو نصرة، ولا تحمل فعل الرجوع في هذه المواضع.
استعمالها في الآيات
تظهر في قتال، وتحيز، ولقاء فئة، ونفي وجود جماعة تنصر عند الهلاك.
أثرها في السياق
تجعل القوة البشرية قابلة للوزن: قد تغلب القليلة، وقد لا تغني الكثيرة شيئًا دون الله.
عائلات الاستعمال
- تقابل قتال وقوة (4 موضعًا): القليلة والكثيرة، وفئة تقاتل، ولقاء فئة تبرز الجماعة في ميدان مواجهة.
- نصرة أو تحيز (3 موضعًا): التحيز إلى فئة أو فقدان فئة تنصر يكشف حدود الاعتماد على الجماعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فِئَتَيۡنِ لأنها مفرد الجماعة نفسها، لا صورة الانقسام إلى جماعتين.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ٢٤٩ تقع مرتين للقليلة والكثيرة؛ وفي سورة الكَهف ٤٣ وسورة القَصَص ٨١ تنفى الفئة الناصرة، فيظهر أن الجماعة لا تكفي بذاتها.