مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفاء في القرءان
المواضع (3)
سورة الأحزَاب ٥٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة الحَشر ٦
﴿ وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة الحَشر ٧
﴿ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفاء»
مدلول قولة «أفاء» في القرءان: ما جعله الله عائدًا إلى الرسول من مال أو ملك مخصوص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَآءَ» وجذرها «فيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَفَآءَ يسند إلى الله إرجاع مال أو ملك إلى الرسول من غير إيجاف أو على وجه توزيع معلوم.
استعمالها في الآيات
يأتي في خصوص ما أفاء الله على النبي، وفي مال أهل القرى، مع بيان عدم تحصيله بخيل ولا ركاب.
أثرها في السياق
ينزع المال من منطق الغلبة الفردية ويجعله موردًا محكومًا بالتوزيع ومنع الدولة بين الأغنياء.
عائلات الاستعمال
- إفاء خاص على النبي (1 موضعًا): ما أفاء الله عليه يدخل في خطاب خصوص الأزواج والملك.
- إفاء مال القرى (2 موضعًا): مال لم يوجف عليه المسلمون يوجَّه إلى مصارف تمنع احتكار الأغنياء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فَاءَت وتَفِيءَ لأن الفاعل هنا الله ومتعلقه مال مردود، لا طائفة ترجع عن بغي.
تحليل أعمق
في سورة الأحزَاب ٥٠ يدخل فيما ملكت يمين النبي، وفي الحشر يفسر موردًا عامًا للرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.