قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلفقراء في القرءان

3 مواضعالجذر: فقر

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٢٧١

﴿ إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة فَاطِر ١٥

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة مُحمد ٣٨

﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلفقراء»

مدلول قولة «ٱلفقراء» في القرءان: الفقراء هم أصحاب احتياج ظاهر أو أصلي؛ يطلب لهم العطاء أو يقرر عليهم الافتقار إلى الله مقابل غناه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡفُقَرَآءَ» وجذرها «فقر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الجمع المعرّفة تربط فقر الأشخاص بنقصهم إلى معطٍ أو غني، فتتحول من معنى الخوف إلى وصف جماعة محتاجة.

استعمالها في الآيات

تستعمل في سياق الصدقة وفي خطاب الناس كلهم، فتنتقل بين حاجة اجتماعية مخصوصة وحقيقة افتقار عامة.

أثرها في السياق

تجعل العطاء أو الاعتراف بالغنى الإلهي مبنيًا على موضع حاجة لا على منزلة نسب أو دعوى.

عائلات الاستعمال

  • مصرف العطاء (1 موضعًا): الفقراء متلقّو صدقات مخفية أو ظاهرة.
  • افتقار الخلق إلى الله (2 موضعًا): الناس أو المدعوون للإنفاق يظهرون محتاجين إلى الغني الحميد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِلۡفُقَرَآءِ لأن تلك لام استحقاق وتوجيه مصرف، وعن فَقِير المفرد لأنه يصف فردًا في واقعة محددة.

تحليل أعمق

في الصدقات يُعطَون، وفي خطاب الناس يُكشف أن الغنى لله وحده، وفي دعوة الإنفاق يظهر البخل رجوعًا على النفس؛ فالقَولة لا تحبس الفقر في المال، لكنها لا تذيب الفرق بين المحتاجين وبين افتقار الخلق إلى الله.

قَولات أخرى من جذر فقر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر