مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للفقراء في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٧٣
﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ﴾
سورة التوبَة ٦٠
﴿ ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة الحَشر ٨
﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للفقراء»
مدلول قولة «للفقراء» في القرءان: لِلۡفُقَرَآءِ تدل على جعل المحتاجين محلًّا مقصودًا للمال بسبب حال يمنعهم أو يخرجهم أو يدخلهم في فرض الصدقة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡفُقَرَآءِ» وجذرها «فقر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
دخول اللام يجعل الفقر جهة استحقاق منصوصة: العطاء أو الفيء يوجَّه إلى قوم عرفت حاجتهم ووضعهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في صدر الكلام أو داخل القسمة لتعيين أهل الاستحقاق، لا لمجرد وصفهم.
أثرها في السياق
أثرها أنها تنقل الفقر من خبر عن حال إلى عنوان مصرف، فتغلق باب صرف المال عن أهله.
عائلات الاستعمال
- تعفف مع حاجة محصورة (1 موضعًا): محتاجون لا يستطيعون الضرب في الأرض ولا يلحفون بالسؤال.
- مصرف مفروض للصدقات (1 موضعًا): الفقر باب أول في توزيع الصدقة.
- فقر بسبب إخراج ونصرة (1 موضعًا): المهاجرون فقدوا الديار والأموال مع ابتغاء الفضل والرضوان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلۡفُقَرَآءُ بلا لام لأنها لا تكتفي بتسمية الجماعة، بل تحدد الجهة التي إليها يتجه المال.
تحليل أعمق
موضع الإحصار يبرز عفة تمنع السؤال، وموضع الصدقات يحصر أول أبواب القسمة، وموضع المهاجرين يربط الفقر بالإخراج من الديار والأموال؛ الاستحقاق هنا مشهود من السياق لا من الاسم وحده.