مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فقير في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٨١
﴿ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾
سورة النِّسَاء ٦
﴿ وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَصَص ٢٤
﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فقير»
مدلول قولة «فقير» في القرءان: فقير هو صاحب حاجة منسوبة إلى ذاته في لحظة الحكم أو الدعاء أو المقارنة، لا جماعة مستحقة بالضرورة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقِيرٞ» وجذرها «فقر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد فقير يربط شخصًا بعوز أو احتياج في مقام بعينه، وقد يرد حقًا في بشر أو دعوى باطلة على الله.
استعمالها في الآيات
يستعمل خبرًا عن الله في قول مكذوب، ووصفًا لولي اليتيم، وطرفًا في الشهادة، وافتقارًا إلى خير منزل.
أثرها في السياق
يفصل بين من يجوز له الأخذ بالمعروف ومن لا تغيّر حاله حكم الشهادة، ويكشف افتراء نسبة الفقر إلى الله.
عائلات الاستعمال
- دعوى الفقر المنسوبة إلى الله (1 موضعًا): قول باطل يجعل الغني الحميد في موضع حاجة.
- حاجة بشرية منظِّمة للحكم (2 موضعًا): فقر الفرد يؤثر في الأكل بالمعروف أو لا يبدل القسط.
- افتقار الداعي إلى خير (1 موضعًا): طلب موسى ينطق بحاجة إلى ما ينزله الله من خير.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست مثل فُقَرَآءَ الجمع؛ فالمفرد يلتقط حالة شخص أو مخاطَب واحد، بينما الجمع يوسّع الوصف إلى طبقة أو إلى الناس.
تحليل أعمق
تجاور القَولة الغني في ثلاثة مواضع، لكنها لا تعني شيئًا واحدًا فيها: في سورة آل عِمران ١٨١ افتراء، في سورة النِّسَاء ٦ ضابط انتفاع، في سورة النِّسَاء ١٣٥ منع ميل القسط، وفي سورة القَصَص ٢٤ دعاء احتياج إلى خير؛ الجامع هو قيام الحاجة أو نسبتها إلى مفرد لا ثبوت نقص واحد في كل مقام.