مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فصل في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١١٩
﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فصل»
مدلول قولة «فصل» في القرءان: بيان المحظور بيانًا يميزه عن المباح مع استثناء الضرورة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَصَّلَ» وجذرها «فصل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَصَّلَ يخرج من فصل إلى بيان المحرمات؛ ما حرم عليكم قد فُصل إلا ما اضطررتم إليه.
استعمالها في الآيات
يأتي في سياق الأكل مما ذكر اسم الله عليه.
أثرها في السياق
يرفع الاشتباه الذي يستغله المضلون بالأهواء بغير علم.
عائلات الاستعمال
- تمييز الحرام من المباح (1 موضعًا): ما حرم فصل لهم إلا ما اضطروا إليه في مقام الأكل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فصّلنا لأنه فعل مفرد متعلق بما حرم، لا عموم الآيات.
تحليل أعمق
التفصيل هنا عملي: يحدد مجال الحرام حتى لا يمنع المباح باسم الجهل أو الهوى.
قَولات أخرى من جذر فصل
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.