مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنفسد في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٧٣
﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنفسد»
مدلول قولة «لنفسد» في القرءان: قصد الإفساد المنفي عن الداخلين إلى الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنُفۡسِدَ» وجذرها «فسد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لنفسد نفي اتهام في قصة إخوة يوسف، مقرون بنفي السرقة.
استعمالها في الآيات
يأتي جوابًا لمن عرف حالهم: ما جئنا لنفسد وما كنا سارقين.
أثرها في السياق
يجعل البراءة من الفساد مدخلًا لدفع تهمة السرقة.
عائلات الاستعمال
- نفي قصد التخريب (1 موضعًا): إخوة يوسف ينفون مجيئهم للإفساد والسرقة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تفسدوا لأنها دفاع عن النفس لا نهي.
تحليل أعمق
القَولة هنا لا تحكم بصدقهم مطلقًا في كل شيء؛ لكنها تنفي غاية الإفساد في الواقعة.
قَولات أخرى من جذر فسد
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.