مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فسادا في القرءان
المواضع (4)
سورة المَائدة ٣٢
﴿ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ﴾
سورة المَائدة ٣٣
﴿ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة المَائدة ٦٤
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَصَص ٨٣
﴿ تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فسادا»
مدلول قولة «فسادا» في القرءان: صورة من الخراب في الأرض تصلح أن تكون سببًا للقتل أو وعيدًا للمحاربة أو نفيًا عن أهل الآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَسَادٗاۚ» وجذرها «فسد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فسادًا نكرة تظهر الفعل المخرب كجناية أو سعي أو إرادة علو مرفوضة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع قتل النفس بغير نفس أو فساد، ومع السعي في الأرض فسادًا، ومع علو قارون المنفي.
أثرها في السياق
تجعل الفساد جرمًا لا مجرد اضطراب أخلاقي.
عائلات الاستعمال
- جريمة في الأرض (2 موضعًا): القتل والمحاربة يقترنان بفساد في الأرض.
- سعي عدواني (1 موضعًا): السعي في الأرض فسادًا مع نار الحرب.
- نفي إرادة العلو (1 موضعًا): الدار الآخرة لمن لا يريد علوًا ولا فسادًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الفساد المعرف لأنها تصف نوعًا أو حالًا داخل تركيب الجناية.
تحليل أعمق
النكرة تسمح بتعدد الصور: جريمة، حرب، سعي عداوة، أو إرادة دنيوية.
قَولات أخرى من جذر فسد
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.