مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لفسدتا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٢٢
﴿ لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لفسدتا»
مدلول قولة «لفسدتا» في القرءان: اختلال نظام الكون لو وجد فيهما آلهة إلا الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَفَسَدَتَاۚ» وجذرها «فسد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لفسدتا تجعل تعدد الآلهة المفترض سببًا لفساد السماوات والأرض.
استعمالها في الآيات
تأتي في حجة التوحيد.
أثرها في السياق
تجعل انتظام السماوات والأرض شاهدًا على بطلان التعدد.
عائلات الاستعمال
- فساد كوني ممتنع (1 موضعًا): لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لفسدت الأرض لأن موضوعه السماوات والأرض بسبب فرض الآلهة.
تحليل أعمق
الفساد هنا كوني منطقي، لا اجتماعي ولا أخلاقي.
قَولات أخرى من جذر فسد
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.