مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلفتاح في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ٢٦
﴿ قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلفتاح»
مدلول قولة «ٱلفتاح» في القرءان: اسم مبالغة يدل على حسم الله بين المختلفين بالحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡفَتَّاحُ» وجذرها «فتح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ليس ٱلۡفتّاح استعمالًا عامًا للجذر؛ موضعه يربط رفع انغلاق حسي أو حكمي حتى يظهر المآل بـالفتاح العليم صفة لله في الحكم.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد يفتح بيننا بالحق.
أثرها في السياق
يثبت أن الفتح الحق مقرون بالعلم.
عائلات الاستعمال
- الفتاح العليم (1 موضعًا): الموضع الوحيد يصف الله بالفتاح العليم.
ما يميّزها عن أخواتها
خصوصية ٱلۡفتّاح أنها تجعل الفتاح الحاكم موضع القراءة، لا الفتح الحسي وحده.
تحليل أعمق
الصفة هنا لا تعني فتح أبواب، بل حكمًا عالمًا يفصل النزاع.
قَولات أخرى من جذر فتح
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.