مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلفتح في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنفَال ١٩
﴿ إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة السَّجدة ٢٨
﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة السَّجدة ٢٩
﴿ قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحدِيد ١٠
﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلفتح»
مدلول قولة «ٱلفتح» في القرءان: حدث حاسم معرف بالسياق: فتح جاء، أو يوم فتح لا ينفع الكافرين، أو فتح سبق الإنفاق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡفَتۡحِ» وجذرها «فتح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل ٱلۡفتۡح بالجذر من جهة رفع انغلاق حسي أو حكمي حتى يظهر المآل، ثم يضيقه موضع الكلام إلى الفتح المعرّف بين بدر ويوم الفصل والفتح المذكور.
استعمالها في الآيات
تأتي معرفة، فتدل على فتح معهود في كل موضع.
أثرها في السياق
يجعل الزمن قبل الفتح وبعده فارقًا في العمل أو المصير.
عائلات الاستعمال
- فتح جاء بعد الاستفتاح (1 موضعًا): فقد جاءكم الفتح.
- يوم الفتح (2 موضعًا): يوم لا ينفع الذين كفروا إيمانهم.
- فتح قبل الإنفاق والقتال (1 موضعًا): يفرق بين من أنفق قبل الفتح وقاتل.
ما يميّزها عن أخواتها
ٱلۡفتۡح ينفصل عن بقية الباب بتركيزه على الفتح المعهود، لا على الفتح الحسي وحده.
تحليل أعمق
في السجدة الفتح يوم لا ينفع الإيمان، وفي الحديد معيار سبق إنفاق وقتال.
قَولات أخرى من جذر فتح
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.