مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلفتح في القرءان
الشاهد
سورة النَّصر ١
﴿ إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلفتح»
مدلول قولة «وٱلفتح» في القرءان: حدث حاسم يجيء مع النصر ويعقبه دخول أفواج.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡفَتۡحُ» وجذرها «فتح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يمنح وٱلۡفتۡح جهة رفع انغلاق حسي أو حكمي حتى يظهر المآل، والسياق يضبطها بـالفتح مع نصر الله عند دخول الناس في الدين.
استعمالها في الآيات
تأتي معرفة مع الواو بعد نصر الله.
أثرها في السياق
يجعل الفتح علامة اكتمال طور الدعوة.
عائلات الاستعمال
- نصر الله والفتح (1 موضعًا): الموضع الوحيد يذكر إذا جاء نصر الله والفتح.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع وٱلۡفتۡح يقرأ من جهة فتح اكتمال الدعوة؛ لذلك لا يختلط بـالفتح الحسي وحده.
تحليل أعمق
الآية تجعل الفتح مشهدًا يرى أثره في دخول الناس في دين الله أفواجًا.
قَولات أخرى من جذر فتح
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.