مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مفاتحه في القرءان
الشاهد
سورة النور ٦١
﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مفاتحه»
مدلول قولة «مفاتحه» في القرءان: مفاتيح بيت يملكها الإنسان أو وكل بها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّفَاتِحَهُۥٓ» وجذرها «فتح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل مّفاتحهۥ أثر الجذر في رفع انغلاق حسي أو حكمي حتى يظهر المآل، لكنه يقرأ داخل مفاتيح مملوكة يؤذن بالأكل من بيوت أصحابها لا خارجه.
استعمالها في الآيات
إضافتها إلى ما ملكتم تجعل المفتاح داخل حيازة مأذون بها.
أثرها في السياق
تجعل الملك أو الحيازة سببًا في رفع الحرج.
عائلات الاستعمال
- مفاتحه المملوكة (1 موضعًا): الموضع الوحيد يذكر ما ملكتم مفاتحه.
ما يميّزها عن أخواتها
تضيق دلالة مّفاتحهۥ عند مفاتيح البيوت، وبذلك تفارق الفتح الحسي وحده.
تحليل أعمق
المفاتح هنا أدوات أو صلاحية دخول بيوت، لا مفاتح الغيب ولا كنوز قارون.
قَولات أخرى من جذر فتح
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.