مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلغيظ في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١١٩
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة آل عِمران ١٣٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة المُلك ٨
﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلغيظ»
مدلول قولة «ٱلغيظ» في القرءان: شدة غضب محتبسة أو ظاهرة، يعض أصحابها الأنامل، أو يكظمها المتقون، أو تكاد النار تتقطع منها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَيۡظِۚ» وجذرها «غيظ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«الغيظ» انقباض غضب شديد يظهر أو يكظم، وقد يسند إلى نفوس البشر أو إلى جهنم في صورة التميز.
استعمالها في الآيات
تستعمل معرفةً مع «من» أو مفعولًا للكظم، فتدل على قوة داخلية لها أثر ظاهر.
أثرها في السياق
أثرها كشف ما تخفيه الصدور أو بيان منزلة كظمه أو تهويل النار عند إلقاء الأفواج.
عائلات الاستعمال
- غيظ عداوة يفضحه العض (1 موضعًا): المخالفون يعضون الأنامل من الغيظ عند الخلو.
- غيظ يكظمه المحسنون (1 موضعًا): المتقون يملكون الغيظ ويعفون عن الناس.
- غيظ النار عند الإلقاء (1 موضعًا): جهنم تكاد تتميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «بغيظكم/بغيظهم» لأن تلك تضيف الغيظ إلى أصحابه في حال مصيرهم، وعن «تغيظا» لأنها مصدر صوتي مسموع.
تحليل أعمق
في آل عمران يضبط الغيظ بين عداوة مكشوفة وأخلاق المحسنين، وفي الملك ينتقل إلى صورة جهنم كأنها تتميز من شدته.