مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غيظ في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ١٥
﴿ وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غيظ»
مدلول قولة «غيظ» في القرءان: ما في قلوب المؤمنين من غيظ بسبب العدو، يرفعه الله بإذهاب أثره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَيۡظَ» وجذرها «غيظ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«غيظ» هنا مضاف إلى القلوب، فهو حرارة عداء داخلية يذهبها النصر والتوبة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مفعولًا لـ«يذهب»، فتجعل الغيظ شيئًا يزال من القلب.
أثرها في السياق
أثرها بيان أثر القتال المشروع في شفاء الصدور لا مجرد هزيمة الخصم.
عائلات الاستعمال
- إزالة غيظ القلوب (1 موضعًا): القَولة هي الشيء الذي يذهبه الله من قلوب المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱلغيظ» المعرّف لأنها هنا مضافة إلى القلوب ومذكورة من جهة الإزالة.
تحليل أعمق
اقترانه بالقلوب يميزه عن تغيظ النار وعن غيظ الكفار على المؤمنين.