مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يغيظ في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ١٢٠
﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الحج ١٥
﴿ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يغيظ»
مدلول قولة «يغيظ» في القرءان: إيقاع الغيظ في طرف آخر أو بقاء السبب الذي يضيق به الإنسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَغِيظُ» وجذرها «غيظ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«يغيظ» فعل إحداث الغيظ في غيره أو بقاء ما يوجع صاحبه؛ لذلك تختلف جهته بين عمل المؤمنين وكيد المتضايق.
استعمالها في الآيات
تستعمل فعلًا مضارعًا، مرة لخطوة في سبيل الله تغيظ الكفار، ومرة لما يريد صاحب الظن إزالته بكيده.
أثرها في السياق
أثرها في التوبة تحويل وطء الأرض إلى عمل صالح؛ وفي الحج كشف عجز الكيد عن إزالة الموجع.
عائلات الاستعمال
- حركة المؤمنين التي تغيظ الكفار (1 موضعًا): الموطئ في سبيل الله يكتب عملًا صالحًا لأنه يغيظ الكفار.
- سبب لا يذهبه الكيد (1 موضعًا): الآية تسأل هل يذهب كيده ما يغيظه.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «لِيَغِيظ» لأن تلك لام غاية في مثل الزرع، أما هنا فالفعل خبر عن أثر أو سؤال عن ذهاب الأثر.
تحليل أعمق
الفعل لا يدل على غضب قائم فقط، بل على سبب يستخرج الغيظ أو يبقيه.