قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بغيظهم في القرءان

1 موضعالجذر: غيظ

الشاهد

سورة الأحزَاب ٢٥

﴿ وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بغيظهم»

مدلول قولة «بغيظهم» في القرءان: غيظ مصاحب للردّ والخسران، يبقى مع أصحابه حين يرجعون بلا غنيمة ولا ظفر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِغَيۡظِهِمۡ» وجذرها «غيظ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«بغيظهم» يجعل الغيظ حال رجوع الكافرين من الخندق، مقرونًا بعدم نيل الخير.

استعمالها في الآيات

تستعمل بالباء والضمير بعد «وردّ الله»، فتدل على حال مصاحبة للخذلان.

أثرها في السياق

أثرها تصوير الهزيمة من الداخل: لم ينالوا خيرًا، وردوا ومعهم غيظهم.

عائلات الاستعمال

  • رجوع خائب محمول بالغيظ (1 موضعًا): الكافرون يردون بغيظهم ولا ينالون خيرًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «بغيظكم» لاختلاف المخاطب والحدث: هناك خطاب مباشر، وهنا خبر عن رد جماعي.

تحليل أعمق

القَولة لا تدعو عليهم بالموت كموضع آل عمران، بل تعرض نتيجة ردّ الله لهم.

قَولات أخرى من جذر غيظ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر