مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلغلم في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٨٠
﴿ وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلغلم»
مدلول قولة «ٱلغلم» في القرءان: الصبي المعين في قصة الكهف بوصفه محل حكم خاص بسبب مآله على أبويه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغُلَٰمُ» وجذرها «غلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يعود على الغلام المقتول في القصة؛ الجذر هنا يثبت شخصًا صغيرًا مخصوصًا ثم يكشف ما كان سيوقعه بأبويه.
استعمالها في الآيات
يستعمل في بيان تأويل قتله: كان أبواه مؤمنين فخشي أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا.
أثرها في السياق
الأثر أنه ينقل القارئ من إنكار قتل نفس زكية إلى كشف مآل خفي يتعلق بالأبوين.
عائلات الاستعمال
- غلام مخصوص بمآل خفي (1 موضعًا): صبي في قصة الكهف كشف التأويل خطره على أبويه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لغلامين لأنها مفرد معرف له أبوان ومآل، لا تثنية يتيمين لهما كنز.
تحليل أعمق
القَولة المعرفة تربط بين المشهد السابق والتأويل؛ ليس الكلام عن جنس الغلمان، بل عن غلام بعينه داخل حكمة القصة.