مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعمر في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٩٦
﴿ وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة فَاطِر ١١
﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعمر»
مدلول قولة «يعمر» في القرءان: إطالة العمر أو تقديره بحيث تثبت الزيادة أو لا تنفع صاحبها من العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَمَّرُ» وجذرها «عمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التضعيف في يعمّر يجعل العمر مدة ممدودة أو مسجلة؛ القولة تدور بين طلب طول البقاء ووقوع التقدير في الكتاب.
استعمالها في الآيات
يرد مبنيًا للمجهول في تمني طول الحياة، وفي خبر علم الله بأعمار الناس.
أثرها في السياق
يكشف أن طول العمر لا يزحزح عن العذاب، وأن الزيادة والنقصان داخلان في كتاب.
عائلات الاستعمال
- تمني الإطالة (2 موضعًا): حرص على عمر طويل لا يزحزح عن العذاب.
- تقدير مكتوب (1 موضعًا): ما يعمر من معمر داخل في كتاب الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن العمر الاسم لأنه فعل إطالة أو تقدير، لا اسم مدة الحياة نفسها.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ٩٦ تتكرر الصيغة على رغبة الإطالة ثم نفي فائدتها، وفي سورة فَاطِر ١١ تدخل في علم الله وضبطه؛ فهي ليست نعمة مطلقة دائمًا.
قَولات أخرى من جذر عمر
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.