مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عقدتم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٨٩
﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عقدتم»
مدلول قولة «عقدتم» في القرءان: تجعل القَولة إحكام رابطة يلزم عنها أثر أو منع هو الحد الحاكم في وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَقَّدتُّمُ» وجذرها «عقد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة «عقّدتّم» من الجذر عنصر إحكام رابطة يلزم عنها أثر أو منع، ثم تحدده بقرينة سياق وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَ كما ترد في الشواهد.
استعمالها في الآيات
موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَ.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة إحكام رابطة يلزم عنها أثر أو منع بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ.
عائلات الاستعمال
- عائلة يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ تحت معنى إحكام رابطة يلزم عنها أثر أو منع.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «عقۡدة»، «عقدت»، «بٱلۡعقود»، «ٱلۡعقد» بأن قيدها المباشر هو سياق وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى إحكام رابطة يلزم عنها أثر أو منع، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.