قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأعتزلكم في القرءان

1 موضعالجذر: عزل

الشاهد

سورة مَريَم ٤٨

﴿ وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأعتزلكم»

مدلول قولة «وأعتزلكم» في القرءان: مفارقة إبراهيم لقومه ومعبوداتهم المدعوة من دون الله، مع توجهه إلى دعاء ربه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَعۡتَزِلُكُمۡ» وجذرها «عزل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل على لسان إبراهيم يعلن مفارقة القوم وما يدعون؛ الاعتزال هنا يفتح جهة الدعاء إلى الرب وحده.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة مع مفعولين: أعتزلكم وما تدعون من دون الله، ثم أعطف عليها وأدعو ربي.

أثرها في السياق

الأثر أنه يجعل الانفصال ليس فراغًا اجتماعيًا، بل انتقال ولاء ودعاء إلى الرب.

عائلات الاستعمال

  • اعتزال إبراهيم لقومه ومعبوداتهم (1 موضعًا): مفارقة عقدية يعقبها التوجه إلى دعاء الرب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «اعتزلهم» لأنها إعلان قرار قبل تحقق الهبة، أما التالية فتصف ما وقع بعد الاعتزال.

تحليل أعمق

إبراهيم لا يقول أترككم فقط؛ يذكرهم وما يدعون من دون الله. ثم يصرح بالبديل: وأدعو ربي. القَولة إذن فصل عن عبادة باطلة وافتتاح صلة صحيحة في الدعاء.

قَولات أخرى من جذر عزل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر