مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عزلت في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥١
﴿ ۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عزلت»
مدلول قولة «عزلت» في القرءان: تنحية بعض النساء عن موضع الإيواء القريب مع بقاء جواز ابتغاء من عزلت بلا جناح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَزَلۡتَ» وجذرها «عزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل في خطاب النبي متعلق بمن أُرجئت أو عُزلت من النساء؛ العزل هنا تنحية في ترتيب القرب لا قطع نهائي.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد «ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء» وفي شرط «من ابتغيت ممن عزلت».
أثرها في السياق
الأثر أنه يرفع الحرج عن ترتيب القرب والابتغاء، ويجعله أدنى إلى قرار الأعين ورضاهن.
عائلات الاستعمال
- تنحية في ترتيب القرب (1 موضعًا): إبعاد نسبي لا يمنع الرجوع إلى من عزلت عند الابتغاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «لمعزولون» لأنه منع قاطع عن السمع، وعن «اعتزلتموهم» لأنه فصل جماعة عن قوم ومعبودات.
تحليل أعمق
السياق كله في تنظيم الإرجاء والإيواء. القَولة لا تفيد نبذًا مطلقًا، لأن الآية نفسها تذكر إمكان ابتغاء من عزلت. لذلك فالعزل هنا ترتيب مؤقت في القرب داخل حكم خاص، لا فصلًا عقديًا كاعتزال إبراهيم.