مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱعتزلوا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٢٢
﴿ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ﴾
سورة الدُّخان ٢١
﴿ وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱعتزلوا»
مدلول قولة «فٱعتزلوا» في القرءان: اعتزال مأمور به يباعد المخاطب عن مخالطة مخصوصة: النساء في المحيض، أو من لا يؤمن للرسول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡتَزِلُواْ» وجذرها «عزل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر يجمع موضعين يفصل فيهما المخاطب نفسه عن مباشرة مؤذية أو عن قوم لا يؤمنون؛ العزل هنا قطع تماس مقصود.
استعمالها في الآيات
يأتي الأمر بعد تعليل الأذى في المحيض، ويأتي في قول موسى إن لم تؤمنوا لي فاعتزلون.
أثرها في السياق
الأثر أنه يرسم حدًا عمليًا عند وجود أذى أو رفض إيمان: لا مباشرة في الأول ولا تعرض للرسول في الثاني.
عائلات الاستعمال
- اعتزال جسدي زمن الأذى (1 موضعًا): ترك مباشرة النساء في المحيض حتى يطهرن.
- اعتزال دعوي عند عدم الإيمان (1 موضعًا): طلب موسى أن يتركه الرافضون ولا يتعرضوا له.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «اعتزلوكم» لأنها أمر صادر للمخاطبين لا وصف فعل طرف ثالث، وعن «معزل» لأنه مكان انفصال لا أمر باعتزال.
تحليل أعمق
موضع البقرة يضبط قربًا جسديًا مؤقتًا حتى يطهرن، وموضع الدخان يطلب ترك موسى وشأنه إذا لم يؤمنوا له. القَولة في الموضعين فعل فصل، لكن نوع الفصل تحدده الآية لا جذر عام مفروض.