مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمعذرون في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٩٠
﴿ وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمعذرون»
مدلول قولة «ٱلمعذرون» في القرءان: أعراب يأتون بعرض عذر طلبا للإذن في التخلف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُعَذِّرُونَ» وجذرها «عذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡمُعَذِّرُونَ جماعة جاءت لتطلب الإذن، ثم يقابلها قعود الذين كذبوا الله ورسوله.
استعمالها في الآيات
تستعمل اسما لجماعة وافدة من الأعراب، في سياق يميز بين مجيء المعتذرين وقعود الكاذبين.
أثرها في السياق
تفتح مشهد الأعذار قبل الحكم على الذين كفروا منهم بالعذاب الأليم.
عائلات الاستعمال
- وافدون يطلبون الإذن بعذر (1 موضعًا): المعذرون من الأعراب يحضرون بطلب الإذن، ويقابلهم قعود الكاذبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَعۡتَذِرُونَ لأن هؤلاء جاؤوا ليؤذن لهم، وأولئك يعتذرون بعد رجوع المؤمنين.
تحليل أعمق
القولة لا تكفي وحدها للحكم على صدق كل فرد؛ الآية تقرنها بذكر الكاذبين الذين قعدوا.