مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معاذيره في القرءان
الشاهد
سورة القِيَامة ١٥
﴿ وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معاذيره»
مدلول قولة «معاذيره» في القرءان: أعذار متعددة يطرحها المرء عن نفسه ولا ترفع علمه بحاله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعَاذِيرَهُۥ» وجذرها «عذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَعَاذِيرَهُۥ جمع تبريرات يلقيها الإنسان مع أن بصيرته على نفسه قائمة في السياق.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد ولو ألقى، فتجعل الإلقاء محاولة دفاع لا كشفا للحقيقة.
أثرها في السياق
تؤكد أن كثرة المعاذير لا تغلب شهادة الإنسان على نفسه.
عائلات الاستعمال
- تبريرات ملقاة لا تغطي البصيرة (1 موضعًا): الإنسان يلقي معاذيره مع بقاء علمه بنفسه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن عُذۡرٗا المفرد لأن هذه معاذير مبذولة للتبرير، لا عذر تقوم به الحجة.
تحليل أعمق
القولة تصور العذر كشيء يلقى خارجا، بينما البصيرة على النفس أسبق وألزم.