قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عذرا في القرءان

2 موضعينالجذر: عذر

المواضع (2)

سورة الكَهف ٧٦

﴿ قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا ﴾

سورة المُرسَلات ٦

﴿ عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عذرا»

مدلول قولة «عذرا» في القرءان: حد من البيان أو المسوغ تقوم به الحجة وترتفع المطالبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عُذۡرٗا» وجذرها «عذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عُذۡرٗا وعُذۡرًا اسم يرفع الملامة أو يكون بلاغا مع النذر بحسب السياق.

استعمالها في الآيات

يستعمل في قول موسى للخضر عند آخر فرصة، وفي المرسلات مع النذر.

أثرها في السياق

يجعل العذر مرة غاية صبر في صحبة، ومرة وظيفة إبلاغ تقابل الإنذار.

عائلات الاستعمال

  • عذر يقطع حق الصحبة (1 موضعًا): موسى يقر بأنه بلغ عذرا إن سأل بعد ذلك.
  • بلاغ يعذر أو ينذر (1 موضعًا): المرسلات تذكر بعذر أو نذر في مقام إقامة الحجة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مَعَاذِيرَهُۥ لأنها ليست كثرة تبريرات يلقيها الإنسان، بل عذر أو بلاغ معتبر.

تحليل أعمق

الموضعان يشتركان في إقامة الحجة: موسى بلغ من لدن صاحبه عذرا، والملقيات تأتي عذرا أو نذرا.

قَولات أخرى من جذر عذر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر