مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معذرة في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٦٤
﴿ وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معذرة»
مدلول قولة «معذرة» في القرءان: بيان عذر إلى الله في فعل الوعظ لمن يواجهون قوما مستحقين للعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعۡذِرَةً» وجذرها «عذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَعۡذِرَةً في الأعراف قول يرفع مسؤولية الساكت أمام الرب مع بقاء رجاء اتقاء القوم.
استعمالها في الآيات
تستعمل جوابا لمن سأل: لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم.
أثرها في السياق
تجعل الوعظ فعلا ذا جهتين: إقامة معذرة إلى الرب وفتح احتمال التقوى للمنذرين.
عائلات الاستعمال
- معذرة الواعظين إلى الرب (1 موضعًا): الوعظ يقدم عذرا إلى الله ويترك باب التقوى مفتوحا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَعۡذِرَتُهُمۡ التي لا تنفع الظالمين يومئذ؛ هنا المعذرة قبل الحكم وفي مقام نصح.
تحليل أعمق
القولة لا تعتذر عن ذنب، بل تبين موجب الاستمرار في النصح رغم توقع الهلاك.