قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لعبرة في القرءان

5 مواضعالجذر: عبر

المواضع (5)

سورة آل عِمران ١٣

﴿ قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

سورة النَّحل ٦٦

﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ٢١

﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النور ٤٤

﴿ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

سورة النَّازعَات ٢٦

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لعبرة»

مدلول قولة «لعبرة» في القرءان: العِبۡرة: ما يُجاوَز به من ظاهر الأمر إلى دلالته ومغزاه؛ تثبت بـ﴿لَعِبۡرَةٗ﴾ نكرةً منوّنةً مؤكَّدةً باللام، يُحال عندها الناظر (أولو الأبصار/من يخشى) إلى ما وراء الظاهر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعِبۡرَةٗ» وجذرها «عبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على الجواز من حال إلى حال؛ والعِبۡرة اسمٌ لما يُجاوَز به من الظاهر إلى المعنى المستفاد. صيغة ﴿لَعِبۡرَةٗ﴾ نكرة منوّنة مسبوقة بلام التوكيد منصوبة، يفترق بها رسمُها عن ﴿عِبۡرَةٞ﴾ المرفوعة.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿لَعِبۡرَةٗ﴾ مؤكَّدة باللام، إمّا في تركيب ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ﴾ معقَّبة بمن يتلقّاها (أولي الأبصار، من يخشى)، وإمّا في ﴿لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗ﴾ معقَّبة ببيان مادّتها.

أثرها في السياق

تحويل المشهد المحسوس إلى محلّ نظرٍ ودلالة، وربط الانتفاع بها بمن له بصيرة أو خشية.

عائلات الاستعمال

  • الإشارة المعقَّبة بأولي الأبصار (2 موضعًا): ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ﴾ يعقّبها ﴿لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ في سورة آل عِمران ١٣ وسورة النور ٤٤
  • الإشارة المعقَّبة بالخشية (1 موضعًا): ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ﴾ في سورة النَّازعَات ٢٦
  • العِبۡرة في الأنعام (2 موضعًا): ﴿لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗ﴾ يعقّبها بيان السقيا في سورة النَّحل ٦٦ وسورة المؤمنُون ٢١

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف ﴿عِبۡرَةٞ﴾ المرفوعة التي ترد بلا لام في القصص الغائب، تأتي ﴿لَعِبۡرَةٗ﴾ منصوبة مؤكَّدة باللام في مشهدٍ حاضرٍ معايَن. وتفارق فعل العبور الحسّيّ «عَابِرِي» وتأويل الرؤيا «تَعۡبُرُونَ» وأمر الاتّعاظ «فَٱعۡتَبِرُواْ».

تحليل أعمق

ترد ﴿لَعِبۡرَةٗ﴾ في خمسة مواضع، كلّها نكرة منوّنة مع لام التوكيد، فلا تثبت العِبۡرة إلّا مؤكَّدة في مشهد حاضر. وتنقسم في تركيبها إلى نمطين: نمط الإشارة ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ﴾ في سورة آل عِمران ١٣ وسورة النور ٤٤ وسورة النَّازعَات ٢٦، يعقّبه دائمًا تعيين المتلقّي: ﴿لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ مرّتين و﴿لِّمَن يَخۡشَىٰ﴾ مرّة؛ ونمط الظرف ﴿لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗ﴾ في سورة النَّحل ٦٦ وسورة المؤمنُون ٢١، يعقّبه بيان مادّة العِبۡرة: ﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ﴾. فالعِبۡرة في الموضعين معًا: عبورٌ من المشهد الحسّيّ المعايَن إلى ما يدلّ عليه، مشروطٌ في تلقّيه بالبصيرة أو الخشية.

قَولات أخرى من جذر عبر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر