مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عبرة في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ١١١
﴿ لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عبرة»
مدلول قولة «عبرة» في القرءان: العِبۡرة في القصص: ما يُجاوَز به من ظاهر القصّة إلى دلالتها وحكمها؛ تثبت بـ﴿عِبۡرَةٞ﴾ مرفوعةً منوّنةً، محلّها ﴿قَصَصِهِمۡ﴾، متلقّيها أولو الألباب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِبۡرَةٞ» وجذرها «عبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العِبۡرة المرفوعة بلا لام: اسمٌ لما يُجاوَز به من ظاهر الخبر إلى دلالته؛ يفترق رسمُها عن ﴿لَعِبۡرَةٗ﴾ بالرفع وتجرّدها من لام التوكيد، ومحلّها ﴿فِي قَصَصِهِمۡ﴾.
استعمالها في الآيات
ترد ﴿عِبۡرَةٞ﴾ مرفوعة بلا لام التوكيد في تركيب ﴿لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ﴾، معقَّبة بالمتلقّي ﴿لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾.
أثرها في السياق
تحويل القصص المرويّ إلى محلّ نظرٍ ودلالة لأولي الألباب.
عائلات الاستعمال
- العِبۡرة في القصص لأولي الألباب (1 موضعًا): ﴿لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ في سورة يُوسُف ١١١
ما يميّزها عن أخواتها
العِبۡرة المرفوعة في القصص الغائب لأولي الألباب، مقابل «لَعِبۡرَةٗ» المنصوبة المؤكَّدة في المشهد الحاضر لأولي الأبصار. وتفارق العبور الحسّيّ «عَابِرِي» وعبور الرؤيا «تَعۡبُرُونَ» وأمر الاعتبار «فَٱعۡتَبِرُواْ».
تحليل أعمق
موضع واحد يتيم. ﴿لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ في سورة يُوسُف ١١١. تفارق هذه الصيغة أختها «لَعِبۡرَةٗ» في أمرين منتظمين: الإعراب (مرفوعة منوّنة لا منصوبة)، وغياب لام التوكيد. ومحلّ العِبۡرة هنا ﴿قَصَصِهِمۡ﴾ أي الخبر الغائب المرويّ، لا المشهد الحسّيّ الحاضر؛ والمتلقّي ﴿أُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ لا «أُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ»، إذ مدرَك القصص اللبّ لا البصر.