قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱعتبروا في القرءان

1 موضعالجذر: عبر

الشاهد

سورة الحَشر ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱعتبروا»

مدلول قولة «فٱعتبروا» في القرءان: الاعتبار: الأمر بأخذ العِبۡرة، أي الجواز بالنظر من الواقعة المشهودة إلى ما تدلّ عليه؛ يتعيّن بصيغة الأمر الموجَّهة لأولي الأبصار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡتَبِرُواْ» وجذرها «عبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الافتعال من الجذر تحوّل الجواز إلى أمرٍ موجَّه: ﴿فَٱعۡتَبِرُواْ﴾ طلبٌ بأن يَعبُر المخاطَب من المشهد إلى دلالته، فيأخذ العِبۡرة فعلًا لا اسمًا.

استعمالها في الآيات

يرد ﴿فَٱعۡتَبِرُواْ﴾ أمرًا بالفاء عقب سرد الواقعة (إخراج الذين كفروا وتخريبهم بيوتهم)، موجَّهًا بالنداء ﴿يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾.

أثرها في السياق

نقل العِبۡرة من اسمٍ يُتأمَّل إلى فعلٍ مأمورٍ به، وتعيين المخاطَب بأولي الأبصار.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالاعتبار لأولي الأبصار (1 موضعًا): ﴿فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾: أمرٌ بأخذ العِبۡرة من الواقعة في سورة الحَشر ٢

ما يميّزها عن أخواتها

أمرٌ بأخذ العِبۡرة (افتعال) موجَّه لأولي الأبصار، بخلاف «لَعِبۡرَةٗ»/«عِبۡرَةٞ» الاسمَين المثبتَين، والعبور الحسّيّ «عَابِرِي»، وعبور الرؤيا «تَعۡبُرُونَ».

تحليل أعمق

موضع واحد يتيم. ﴿فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ في سورة الحَشر ٢. صيغة الافتعال أمرًا بالفاء بعد سياق سرد الواقعة، فيكون الاعتبار جوازًا بالنظر من المشهود (إخراجهم وتخريبهم بيوتهم) إلى دلالته. ويلتقي مع «لَعِبۡرَةٗ» في توجيه الخطاب إلى ﴿لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾، لكنّه يفارقها بكونه أمرًا بالفعل لا اسمًا مثبتًا؛ فهنا يُطلَب العبور، وثمّ تُثبَت العِبۡرة.

قَولات أخرى من جذر عبر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر