مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعبرون في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٤٣
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعبرون»
مدلول قولة «تعبرون» في القرءان: العبور للرؤيا: النفاذ من صورة المنام المرئيّة إلى تأويلها ومآلها؛ يتعيّن بتعليقه على ﴿لِلرُّءۡيَا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡبُرُونَ» وجذرها «عبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجواز يتفرّع عبور الرؤيا: الجواز من صورة المنام إلى ما تؤول إليه. ﴿تَعۡبُرُونَ﴾ فعل مضارع يثبت هذا الفعل مقيَّدًا بـ﴿لِلرُّءۡيَا﴾.
استعمالها في الآيات
يرد ﴿تَعۡبُرُونَ﴾ مضارعًا في شرطٍ ﴿إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾، معدًّى باللام إلى الرؤيا، طلبًا للإفتاء في تأويلها.
أثرها في السياق
ربط القدرة على تأويل المنام بفعل العبور من صورته إلى مغزاه.
عائلات الاستعمال
- عبور الرؤيا (1 موضعًا): ﴿إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾: تأويل المنام بالجواز من صورته إلى مآله في سورة يُوسُف ٤٣
ما يميّزها عن أخواتها
هذا عبور الرؤيا (الجواز من المنام إلى تأويله)، بخلاف العبور المكانيّ «عَابِرِي»، والعِبۡرة الاتّعاظيّة «لَعِبۡرَةٗ»/«عِبۡرَةٞ»، وأمر الاعتبار «فَٱعۡتَبِرُواْ».
تحليل أعمق
موضع واحد يتيم. ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾ في سورة يُوسُف ٤٣. الفعل معدًّى باللام إلى ﴿لِلرُّءۡيَا﴾، وهو مقرونٌ بطلب الإفتاء ﴿أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ﴾، فدلّ على أنّ العبور هنا جوازٌ من صورة المنام إلى تأويلها ومآلها. وهو مسلكٌ خاصٌّ من أصل الجواز في الجذر، يتميّز بأنّ المعبور منه رؤيا منام لا مشهد حسّيّ.