مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طلوع في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ١٣٠
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾
سورة قٓ ٣٩
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طلوع»
مدلول قولة «طلوع» في القرءان: وقت ظهور الشمس المستعمل علامةً لما قبله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طُلُوعِ» وجذرها «طلع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
طلوع الشمس هنا حدّ وقتي يسبق ظهورها، ويقترن بالتسبيح والصبر.
استعمالها في الآيات
يرد مصدرًا مضافًا إلى الشمس بعد قبل.
أثرها في السياق
يجعل حركة النهار إطارًا لعبادة منتظمة قبل الطلوع وقبل الغروب.
عائلات الاستعمال
- وقت قبل الشمس (2 موضعًا): علامة زمنية للتسبيح قبل ظهور الشمس.
ما يميّزها عن أخواتها
هو مصدر زماني، لا فعل الشمس في الكهف ولا مطلع الشمس مكانًا.
تحليل أعمق
الموضعان يبدآن بالصبر على ما يقولون ثم يربطان التسبيح بحدين يوميين، فطلوع الشمس علامة زمنية لا حدثًا مقصودًا لذاته.