مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أطلع في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٧٨
﴿ أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ﴾
سورة القَصَص ٣٨
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أطلع»
مدلول قولة «أطلع» في القرءان: طلب أو دعوى بلوغ معرفة أو مشاهدة تتجاوز الموضع العادي للإنسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَطَّلَعَ» وجذرها «طلع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أطّلع تأتي بين دعوى علم الغيب ومحاولة فرعون الوصول إلى إله موسى؛ كلاهما طلب نفاذ إلى ما لا يملكه القائل.
استعمالها في الآيات
تأتي استفهامًا عن الغيب، وتأتي مضارعًا في رجاء فرعون بعد بناء الصرح.
أثرها في السياق
تعري ادعاءين: من يزعم علم الغيب، ومن يجعل الصرح طريقًا إلى معرفة إله موسى.
عائلات الاستعمال
- دعوى الغيب (1 موضعًا): سؤال عن اطلاع المدعي على الغيب.
- طموح فرعون (1 موضعًا): طلب الاطلاع إلى إله موسى عبر الصرح.
ما يميّزها عن أخواتها
أوسع من نظر أصحاب الكهف؛ هنا الغيب أو العلو هو متعلق الاطلاع.
تحليل أعمق
في مريم السؤال يهدم دعوى القائل: أطلع الغيب أم اتخذ عهدًا؟ وفي القصص يجعل فرعون البناء وسيلة لادعاء الاطلاع.